أكد السكرتير العام للمجلس الدولي لطاقة الرياح (جويك) ستيف ساور ان دول مجلس التعاون الخليجي لديها امكانيات هائلة للاعتماد على الطاقة الشمسية والمتجددة. وقال ساور في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) إن هناك فرصا لتنفيذ مشاريع تعتمد على طاقة الرياح في شبه الجزيرة العربية موضحا ان الساحل الغربي في السعودية يملك مقومات اكثر للاستفادة من طاقة الرياح مقارنة بشمال المنطقة. وكشف انه سيزور السعودية يوم الاحد المقبل للاطلاع على مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة "التي تملك برنامجا طموحا يدعم امكانيات الاعتماد على الطاقة الشمسية والرياح في المملكة". وأضاف ان استهلاك الطاقة في السعودية يتزايد بشكل كبير جدا محذرا انه "اذا استمر معدل استهلاك الطاقة في الارتفاع بهذا الشكل فإن المملكة ستصبح دولة مستوردة للطاقة". وحول مقومات دولة الكويت للاعتماد على طاقة الرياح قال ساور إنه ليس على دراية بوجود امكانيات فعلية "خاصة ان معدل الرياح في شمال شبه الجزيرة العربية قليل جدا" إلا انه أكد ان "الكويت تملك القدرات للاستفادة من الطاقة الشمسية". وذكر ان دولة الامارات تسعى دائما لتطوير قدرات الاعتماد على الطاقة الشمسية والرياح مشيرا الى استضافتها للوكالة الدولية للطاقة المتجددة ومشروع (مصدر) للطاقة النظيفة. وقال إن ايران تملك قدرات كبيرة للاستفادة من طاقة الرياح إلا ان عزلتها السياسية والاقتصادية تشكل عائقا من تحقيق ذلك. من جهة أخرى كشف السكرتير العام للمجلس الدولي لطاقة الرياح أن طاقة الرياح توفر كهرباء في الدنمارك بنسبة 30 في المئة وسبعة في المئة لجميع منطقة دول الاتحاد الاوروبي. واوضح ان (جويك) التي تتخذ من بروكسل مقرا لها هي رابطة تجارة دولية في قطاع طاقة الرياح وتمثل عددا كبيرا من الشركات في هذا المجال. وذكر ان رؤية (جويك) هي ضمان تأسيس طاقة الرياح كطاقة نظيفة وأساسية لمتطلبات العصر الحالي وتحدياته لاسيما انها تقدم مزايا اقتصادية وبيئية مستدامة. يذكر ان المجلس الدولي لطاقة الرياح (جويك) يمثل أكثر من 1500 شركة ومنظمات ومؤسسات في أكثر من 70 دولة بما في ذلك المصنعون والمطورون وموردو المكونات ومعاهد البحوث في مجال الطاقة المتجددة والرياح .