غزة ـ صفا
نظم مجلس طلاب الجامعة الإسلامية في مدينة غزة الثلاثاء، وقفة تضامنا مع الطلاب في الجامعات السورية، في ظل ما تعيشه سوريا من أحداث دامية منذ أكثر من عامين. وشارك في الوقفة ممثل التجمع الفلسطيني لنصرة الثورة السورية براء نزار ريان، وأحد ضباط الجيش السوري الحر ماجد العطار، ومئات الطلبة في الجامعة. وقال ريان إن تنظيم هذه الفعالية يأتي دعما وتأييدا للطلبة السوريين نظرا لما يقاسونه في ظل ما تشهده سوريا من أحداث متسارعة، مؤكدا أن "الدم الذي يسفك في شوارع درعا كالدم الذي يسفك في شوارع غزة". وتطرق إلى معاناة الطلبة السوريين، واستعرض ما يلاقونه على يد النظام السوري، متسائلا "كيف يتجرأ النظام السوري على قتل الأطفال بهذه طرق بشعة". بدوره، أوضح العطار أن "سوريا تحاول نفض غبار 43 عاما من السكوت والهوان من قبل نظام لا يعرف إلا القتل والدم"، داعيا إلى نصرة الشعب السوري الجريح الذي يتعرض لأبشع حملات القتل. وأكد أن الثورة السورية لا تحتاج من قطاع غزة سوى الدعاء، فالثوار يفخرون بسكانه وبمقاومتكم وصمودكم على أرض فلسطين، ورفضكم للاعتراف بما يسمى "إسرائيل". ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام السورية والفلسطينية، ويافطات تدعو لوقف نزيف الدم الذي يتعرض له الطلبة في سوريا، وهتافات مناصرة للثورة ومطالبة بنصرتها.