مطارات سعودية

تعمل هيئة الطيران على الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع توسعة وإعادة تأهيل سبعة مطارات سعودية تشمل مدرجات مطارات "القيصومة وتبوك والقصيم وعرعر وشرورة وطريف وأبها"، بعد أن تمت ترسية المشروع في ربيع الأول من العام الحالي على شركة المباني "مقاولون عاملون"، فيما ينتظر أن تبدأ شركتا طيران الخليج "الخليجية"، والخطوط الجوية القطرية "المها" العمل في مطارات الرياض وجدة والدمام مع نهاية العام الحالي.

وكشف المتحدث الرسمي لهيئة الطيران خالد الخيبري في تصريح نقلا عن صحيفة  "الوطن" أمس الاثنين عن توفير كامل الاعتمادات المالية لمشروع التوسعة الذي تمت ترسيته وبدأ المقاول في العمل على أرض الواقع، ما من شأنه كما يقول أن يرفع الطاقة الاستيعابية ويسهم في رفع أعداد المسافرين بالداخل وعلى المحطات الدولية بشكل غير مسبوق، مشيرا إلى مشروع تطوير مطار أبها الذي تم اعتماد تكاليفه المالية وتمت ترسيته أخيرا على إحدى الشركات المتخصصة وهو مشروع تطويري جذري بصالات ومرافق جديدة سيرفع طاقة المطار الاستيعابية إلى 5 ملايين مسافر سنويا، كما سيرفع مساحة الصالات من 9400 متر مربع إلى 78 ألف متر مربع، إضافة إلى 18 جسرا لعبور الركاب من الصالات إلى الطائرات مباشرة، لافتا إلى أن مطار عرعر بدأ المقاول أيضا في العمل على أرض الواقع لتحسينه وسيرفع هذا المشروع كما يقول طاقة المطار الاستيعابية إلى مليون مسافر سنويا، وهو الحال الذي يجري في مشروع مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجديد في جازان الذي تقرر إنشاؤه في موقع جديد، وتمت ترسيته على تحالف مكون من ثلاث شركات وطنية، بما سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى 3.6 ملايين راكب سنويا.

وحول إنشاء مبنى لهيئة الطيران في جدة أوضح الخيبري أن الموضوع تحت الدرس والنظر لاعتماده لاحقا، مشيرا إلى أن تحويل بعض المطارات المحلية إلى دولية يخضع إلى جدوى اقتصادية ودرس لمتطلبات الحاجة لذلك، خصوصا بعد أن انخفض معدل رحلات بعضها عما هو متوقع خلال الفترات السابقة.

وحول موعد عمل الناقلين في شركتي طيران الخليج "الخليجية"، والخطوط الجوية القطرية "المها" في المطارات السعودية أوضح أنه من المنتظر أن يبد عملهما مع نهاية الربع الحالي