ألغت شركة إيبيريا الإسبانية للطيران وشركات الطيران المرتبطة بها، 232 رحلة الثلاثاء، بعدما دخل إضراباً مدته خمسة أيام يومه الثاني. ومن المقرر أن يتم إلغاء أكثر من 1220 رحلة حتى بعد غد. كما سيُنظم إضرابان آخران، كل واحد منهما لمدة خمسة أيام، في آذار (مارس) المقبل. وتحتج أطقم الضيافة الجوية والأرضية على قرار من الشركة الأم لــ ''إيبيريا''، وهي شركة إنترناشيونال إيرلاينز جروب، لشطب نحو 3800 وظيفة، أي نحو 20 في المائة، من القوة العاملة بالشركة، بعد اندماجها في شركة الخطوط الجوية البريطانية ''بريتش إيرويز'' عام 2011. كما تشمل الخطة خفض الأجور وتقليل طاقة شبكة ''إيبيريا'' بنسبة 15 في المائة. ومن المتوقع أن ينضم الطيارون إلى الإضراب بدءاً من يوم 4 آذار (مارس) وما بعده. وقالت ''إيبيريا'' إنها وفَّرت أماكن على رحلات بديلة أو أعادت قيمة التذاكر لنحو 70 ألف راكب تضرّر من إضراب هذا الأسبوع. وكان الموظفون المضربون عن العمل قد اشتبكوا مع الشرطة أمس في مطار مدريد، وتم إلقاء القبض على خمسة منهم. وتقول شركة الطيران إنها تكبّدت خسائر بقيمة 850 مليون يورو في الفترة من عام 2008 إلى أيلول (سبتمبر) الماضي، وهو وضع أجبرها على اتخاذ إجراءات قاسية.