يصل الخرطوم الخميس الرحالة المصري عمر منصور في إطار جولته بدول حوض النيل لنشر "رسالة حب وسلام بين مصر والشعوب الأفريقية". وذكرت السفارة المصرية بالخرطوم في بيان صحفي لها، الثلاثاء، حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه أن "الرحالة عمر يعتزم القيام بجولة جديدة في دول حوض النيل تهدف إلى نشر رسالة حب وسلام بين شعب مصر، وأشقائه من الشعوب الأفريقية وتحقيق التواصل على مستوى القواعد الشعبية بين شعوب دول حوض النيل". وبحسب البيان فإن منصور سيقضي خمسة أيام بالسودان لدعم جهود التواصل الشعبي بينها ومصر، ويواصل بعدها، على دراجته البخارية، رحلته البرية التي انطلقت من الأراضي المصرية في وقت سابق من الشهر الحالي وتستغرق من ثلاثة إلى أربعة أشهر ابتداء من كانون الأول/ديسمبر الجاري . وأضاف البيان أن "منصور محام شاب له باع طويل في تنظيم الرحلات السياحية الصحراوية في صحاري وواحات مصر وهو من محترفي ركوب الدراجات البخارية وسبق له القيام بعدة جولات حول العالم بالدراجة البخارية شملت عدة دول أفريقية في  2010 مثل: السودان، وتنزانيا وأوغندا وكينيا وإثيوبيا وجنوب أفريقيا". ونشبت خلافات بين مصر وعدد من دول حوض النيل بعدما وقعت ستة من هذه الدول وهي (إثيوبيا، وأوغندا، ورواندا، وتنزانيا، وكينيا، وبورندي) على اتفاق إطاري بمدينة عنتيبي الأوغندية في 10 مايو/آيار 2010 لإعادة اقتسام مياه النيل بغياب مصر والسودان بعد 10 سنين من المفاوضات بين دول الحوض. ورفضت دولتا المصب (مصر والسودان) التوقيع لعدم موافقتهما على بعض بنود الاتفاقية حيث رأتا أنها تضر بحصص البلدين من المياه، خاصة مع إعطاء دول المنبع حق إقامة السدود. وتتمسك مصر والسودان بحق الفيتو (الرفض) لأي مشروع في دول الحوض متصل بمياه النيل، وهو حق منصوص عليه في اتفاقية 1959، بينما بدأت إثيوبيا بناء سد النهضة الأعظم على النيل الأزرق بالقرب من الحدود الإثيوبية - السودانية، والذي تثور حوله مخاوف من أن يؤثر سلبًا على دولتي المصب.