الدار البيضاء - يوسف أيمن
تسبب خطأ فادح للحارس التونسي المعز حسن في منح المنتخب السينغالي هدف الفوز والتأهل إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية مصر 2019, حيث خرج بشكل خاطئ بعد دقائق من انطلاق الشوط الإضافي الأول، من أجل إبعاد الكرة القادمة من ضربة خطأ للمنتخب السينغالي، لكن الكرة اصطدمت بأحد مدافعي السينغال لتستقر في شباك نسور قرطاج.
وعلى بعد بضع دقائق من نهاية الشوط الإضافي الثاني وبالتالي نهاية المباراة اصطدمت الكرة بيد مدافع سينغالي داخل منطقة عمليات فريقه لتتم الاستعانة بحكم الفيديو المغربي رضوان جيد، الذي تردد في اتخاذ القرار وطلب من حكم المباراة تيسيما إعادة مشاهدة اللقطة بنفسه، قبل أن يقرر الأخير عدم مشروعية ضربة الجزاء.
و انتهى الوقتان الأصلي والإضافي لمباراة المنتخبين التونسي والسينغالي في نصف نهاية كأس الأمم الإفريقية مصر 2019 بالتعادل السلبي بدون أهداف ليحتكم الطرفان إلى الأشواط الإضافية، من أجل حسم الصراع على بطاقة التأهل لمباراة النهاية.
اقرأ أيضا:
السنغال تنهي مغامرة بنين وتصعد للدور قبل النهائي بأمم أفريقيا
وضيع المنتخب التونسي فرصة للتقدم في النتيجة على بعد أقل من ربع ساعة من نهاية اللقاء، عندما أعلن الحكم تيسيما عن ضربة جزاء لنسور قرطاج، بعدما اعترض اللاعب السينغالي كاليدو كوليبالي الكرة بيده، ليفشل اللاعب فرجاني ساسي في توقيع الهدف، بعدما غابت القوة والدقة عن تسديدته.
وبعد ذلك بدقائق قليلة عاد الحكم ليعلن عن ضربة جزاء لصالح المنتخب السينغالي، غير أنها ضاعت بدورها، وهي الثالثة من نوعها التي أهدرها المنتخب ذاته في الكأس الإفريقية الحالية.
ومنذ انطلاق الشوط الثاني تحسن أداء نسور قرطاج بشكل كبير، حيث كان بإمكان المنتخب التونسي حسم نتيجة المباراة لصالحه في عدة مناسبات، بعدما أتيح للاعبيه سيل من الفرص السانحة للتسجيل والتي فشلوا في ترجمتها إلى أهداف تؤمن لهم العبور بأمان إلى المباراة النهائية.
ومن جهته اعتمد المنتخب السينغالي على الهجمات المرتدة مستفيدا من سرعة وتقنيات اللاعب ساديو ماني، اللذين أزعجا كثيرا الدفاع التونسي، الذي كان متيقظا وحاسما في قطع هجمات المنتخب السينغالي.
وكان الشوط الأول من المباراة قد انتهى بنتيجة التعادل السلبي بصفر لمثله. وتميزت هذه الجولة الأولى بأخد ورد بين المنتخبين، اللذين تبادلا منذ انطلاق المواجهة عددا من الهجمات التي كانت تفتقد للدقة واللمسة الأخيرة، خصوصا في منطقة العمليات، علما أن المنتخب التونسي انتظر حتى الدقيقة 13 من أجل تهديد مرمى المنتخب التونسي عن طريق المهاجم فرجاني ساسي.
ومن جهته لم يقف المنتخب السينغالي مكتوف اليدين، بل ناور بقوة عن طريق الأجنحة، مستفيدا من سرعة لاعبيه ومهاراتهم الفردية المتميزة، من أجل شن هجمات كانت في أغلبها تتركز على نجمه المتألق ساديو ماني، والذي كاد أن يهز الشباك التونسية في عدة مناسبات
قد يهمك أيضا:
لامبن غاساما يُحذِّر من منتخب تونس الذي يمتلك في صفوفه لاعبين بمهارات عالية
السنغال تنهي مغامرة بنين وتصعد إلى الدور قبل النهائي في أمم أفريقيا