بابا الفاتيكان

أعلن وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الأردني  الدكتور محمد المومني برنامج  زيارة  بابا الفاتيكان "فرانسيس"  للأردن في الرابع والعشرين من آيار/ مايو المقبل خلال مؤتمر صحافي عقده "الإثنين في المركز الثقافي الملكي.
ووفق الجدول المبدئي الرسمي لزيارة بابا الفاتيكان إلى الأردن، فإنه سيتم وصول الحبر الأعظم إلى مطار الملكة علياء الدولي، ثم يجري الاستقبال الرسمي في الديوان الملكي الهاشمي في الحمر، وتتوج زيارة البابا بلقاء يجمعه مع الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله، إلى جانب لقائه شخصيات سياسية وإعلامية قبل أن يقيم القداس الحبري الحاشد في ستاد عمان الدولي.
ويتوجه البابا فرنسيس بعد ذلك في زيارة إلى موقع المعمودية في المغطس ويلتقي اللاجئين والسوريين والعراقيين وذوي الإعاقات في كنيسة اللاتين التي وضع حجر أساسها البابا بندكتس خلال زيارته للمملكة قبل أربعة أعوام، ثم يعود إلى العاصمة عمان ليغادر في اليوم الثاني إلى بيت لحم.
وقال المومني إن الصحافة الدولية تستطيع من خلال الموقع الالكتروني تعبئة نموذج التسجيل الرسمي، إذ من المتوقع أن يزيد أعداد الصحافيين المسجلين لتغطية الزيارة الباباوية عن1000 صحافي, إذ سيتم توفير التسهيلات للإعلام الدولي والمحلي لإنجاح تغطية الزيارة.
واعتبر المومني أن زيارة تؤشر إلى الحرية والقدسية بين الديانات السماوية اللتين تتمتع بهما المملكة في منطقة الشرق الأوسط ، آملا أن تساهم الزيارة في وضع الأردن على خارطة السياحة العالمية والسياحة الدينية بالتحديد، موضحاً أن زيارة البابا تأتي استجابة ا لدعوة  العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وهي الزيارة الرابعة للحبر الأعظم للأردن.
وأشار وزير العمل والسياحة والآثار الدكتور نضال القطامين إلى أن رسالة عمان التي مر عشر سنوات على إطلاقها تمثل الوسطية والاعتدال والتعايش الديني في الأردن، لافتا إلى أهمية الاستقرار والأمن اللذين تتمتع بهما المملكة في ظل الظروف الإقليمية في المنطقة.
وأبدى القطامين استعداد الوزارة وطواقمها كافة والهيئات والقطاعات السياحية كلها لتوفير مختلف الوسائل لإنجاح الزيارة واستقبال السياح، مشيرًا إلى أن الأردن يعرف بأنه "متحف مفتوح" للحضارات والعصور المختلفة ، ويزخر بالمواقع التاريخية والأثرية المسجلة ضمن لائحة اليونسكو.
من جانبه، أشاد الأب رفعت بدر الناطق باسم زيارة بابا الفاتيكان إلى المنطقة بجهود الملك عبدالله الثاني والحكومة والشعب الأردني المبذولة في استقبال البابا. مشيراً إلى أن زيارة البابا تعتبر أول زيارة خارج الفاتيكان على جدول أعماله منذ تسلمه سلطاته الكنسية في آذار/ مارس 2013 ، لافتا إلى أن زيارته الأولى للبرازيل كانت معدة قبل اختياره حبرًا أعظم.
وأوضح أن 1400 طفل وطفلة سيرتدون الثوب الأبيض ويكونون في استقبال البابا في المغطس، كما سينشد أطفال معاقون وأيتام أناشيد القديس فرنسيس وهو "يا رب اجعلني أداة لسلامك"، فمن أرض السيد المسيح سينشر من هذا الباب العزيز دعوة إلى السلام في العالم.
وأعلن الناطق الرسمي باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي عن إقامة صلاة على نهر الأردن في المغطس في السابع والعشرين من آيار/مايو المقبل عقب انتهاء زيارة البابا، تدعو إلى إحلال السلام في العالم بمشاركة الطوائف الكاثولوكية والبطاركة ورجال الدين من الدول العربية والعالم.