القصف على الغوطة الشرقية

شددّت المملكة السعودية، الثلاثاء، على ضرورة وقف نظام الأسد للعنف وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الغوطة الشرقية، وذلك خلال جلسة لمجلس الوزراء السعودي، رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وعبّر وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد، في بيان، عن "قلق السعودية العميق" من استمرار تصاعد هجمات النظام السوري على الغوطة الشرقية، وأثر ذلك على المدنيين هناك، مشدّدًا على ضرورة وقف النظام السوري للعنف، وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، والأخذ بشكل جاد بمسار الحل السياسي للأزمة السورية، وفق المبادئ المتفق عليها والمتمثلة في إعلان جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي 2254.

هذا ودخلت هدنة الساعات الخمس التي أقرتها روسيا حيز التنفيذ صباح الثلاثاء، إلا أن القصف لم يتوقف حيث أفاد ناشطون سوريون بمقتل مدنيين اثنين إثر قصف ممر لخروج المدنيين العالقين في الغوطة الشرقية، في حين أكدت الأمم المتحدة استمرار القتال في الغوطة الشرقية رغم الهدنة، مما حال دون وصول أي مساعدات للجيب السوري المحاصر أثناء وقف لإطلاق النار "من جانب واحد" أعلنته روسيا لمدة خمس ساعات.

ويقدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مساعدات إغاثية عاجلة في الغوطة الشرقية المنكوبة في سورية، وشملت المساعدات تشغيل المطابخ الخيرية وتوزيع السلال الغذائية في مدن دوما وعربين وحرستا ومسرابا وغيرها من مناطق الغوطة.