ميشال عون

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن "شهداء الجيش واجهوا الخطر والتحديات بعزم وإيمان، غير آبهين بما ظلّل تلك المرحلة من غموض في مواقف المسؤولين، سبَبت جراحاً في جسم الوطن". وقال إن "مشاعر الألم والحزن تمتزج في هذه المناسبة مع مشاعر الفخر والاعتزاز. كان شهداؤنا في حياتهم مصدر فخر واعتزاز في عائلاتهم. وقال في حفل تشييع جثامين شهداء الجيش الذين اغتالهم "داعش": أيها العسكريون الشهداء أعلنكم شهداء ساحة الشرف. بشهادتكم تكبر الأوسمة ويكبر الوطن". وتوجه لعائلات الشهداء: "عهدي لكم أن دماء أبنائكم أمانة لدينا حتى تحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها وحتى جلاء كل الحقائق".

من جهته، أكد قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون "أن وحدة أراضي لبنان يصونها الجيش وحده ودماء شهدائه، والنصر على الإرهاب آتٍ لا محالة"، وتوعد بالتصدي لكل من يتعرض للسلم الأهلي والعيش المشترك. وقال اليوم الجمعة في تشييع جثامين شهداء الجيش الذين أعدمهم "داعش": إنه" على الرغم من أهمية الإنجاز التاريخي في عملية فجر الجرود لن ننسى خلايا الإرهاب النائمة". وتابع "أيها الشهداء فرحتنا بالانتصار على الإرهاب تبقى حزينة فقد كنا نأمل في تحريركم سالمين إلا أن يد الإرهاب الوحشي وضعتكم شهداء أجلاء. سنبقى مرفوعي الرأس بكم لأنكم أول المضحين في هذه المعركة. أيها الجنود الأبطال أطلقت عملية فجر الجرود وتحققت أهدافها".

وأضاف العماد عون : "كانت المعركة نظيفة وبطولية، سنوات الانتظار كانت ثقيلة ولكنكم لم تفقدوا ثقتكم بالمؤسسات العسكرية ولا تزال أمامنا تضحيات كبيرة، ومن الآن وصاعدا سينتشر الجيش على الحدود الشرقية. وسيكون رد الجيش مستقبلا هو نفسه لكل من يتعرض للسلم الأهلي والعيش المشترك والجيش سيكون في أعلى جهوزية للدفاع عن الوطن". وختم إن "الجيش سيكون على مسافة واحدة من مختلف الأطراف خلال الدفاع عن وطننا الغالي".

وبعد الكلمة قدم قائد الجيش الأعلام اللبنانية إلى عوائل الشهداء. بعد ذلك قامت ثلّة من الشرطة العسكرية بحمل جثامين العسكريين الشهداء على الأكف مع بدء مراسم التكريم، التي اشتملت على إطلاق 21 طلقة نارية إكراماً لروح العسكريين الشهداء.