دعا وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل في كلمته أمام مؤتمر "جنيف-2" إلى انسحاب كل القوات الاجنبية من سوريا، بما في ذلك "حزب الله" والحرس الثوري "الباسدران". وأكد أنه "لا يمكن أن يكون للرئيس السوري بشار الأسد ومن لطخت ايديهم بالدماء دور في انتقال سوريا". وأضاف أنه على المؤتمر ألا يحيد عن هدف الانتقال السياسي في سوريا، مشيراً الى أن "الوقت قد حان لعدم خذلان الشعب السوري مجدداً، ذلك أن الأزمة في سوريا هي الأكبر في تاريخ الإنسانية". وأشار إلى أن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان اتصل بالأسد لثنيه عن استخدام العنف، غير أنه تمادى في ذلك. وتساءل :"هل يمكن أن يكون 130 ألف قتيل جميعهم من الإرهابيين". وطالب الفيصل بإيجاد ممرات إنسانية لإيصال المساعدات وإطلاق الموقوفين لدى النظام. واسترعى الانتباه أنه خاطب رئيس "الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية" أحمد الجربا بلقب "فخامة الرئيس"، ووصف الائتلاف بأنه الممثل الشرعي للشعب السوري" وقد خرج وزير الخارجية السوري وليد المعلم من القاعة لدى إلقائه كلمته